Value does not fall within the expected range.
الأعضاء
» الدخول
» إشترك معنا مجاناً
DisplayBanners
MainMenu
جمعة الماجد
أقسام المركز
قواعد البيانات
المكتبة الرقمية
إصدارات المركز
جمعة الماجد
أقسام المركز
System.ArgumentException: Value does not fall within the expected range. at Microsoft.SharePoint.SPFieldCollection.GetField(String strName, Boolean bThrowException) at Microsoft.SharePoint.SPListItem.GetValue(String strName, Boolean bThrowException) at Microsoft.SharePoint.SPListItem.GetValue(String strName) at Microsoft.SharePoint.SPListItem.get_Item(String fieldName) at MainMenu.MainMenu.<>c__DisplayClass3.
b__0() at Microsoft.SharePoint.SPSecurity.CodeToRunElevatedWrapper(Object state) at Microsoft.SharePoint.SPSecurity.<>c__DisplayClass4.
b__2() at Microsoft.SharePoint.Utilities.SecurityContext.RunAsProcess(CodeToRunElevated secureCode) at Microsoft.SharePoint.SPSecurity.RunWithElevatedPrivileges(WaitCallback secureCode, Object param) at Microsoft.SharePoint.SPSecurity.RunWithElevatedPrivileges(CodeToRunElevated secureCode) at MainMenu.MainMenu.Render(HtmlTextWriter writer)
English
العربية
Home
Home Content
welcome
اخبار
اخبار
English
الصفحة الرئيسية
Heritage
>
العربية
>
اخبار
>
محاضرة عن تهويد القدس
محاضرة عن تهويد القدس
18/05/2009
في إطار الاحتفال بالقدس عاصمة الثقافة العربية 2009 استضاف مركز جمعة الماجد محاضرة بعنوان تهويد القدس للدكتور شوقي شعث الأكاديمي المتخصص في تراث القدس والدكتور رمضان عبد الهادي المستشار الثقافي لقنصلية فلسطين بدبي.
بيّن الدكتور شعث في بداية حديثه أن اليهود لم يحكموا القدس أكثر من سبعين عاما في فترة المملكة الموحدة المزعومة، كما دام الاحتلال الصليبي للمدينة فترة تقرب من تسعين عاما. أما العرب المسلمون فحكموا القدس من يوم تحريرها عام 636 حتى عام 1099 حين استولى الإفرنج على القدس ثم بعد تحريرها عام 1187 على يد صلاح الدين الأيوبي فيما ظلت القدس القديمة بيد العرب حتى عام 1967 حين احتلها الصهاينة.
وأكد أن القدس تعد مدرسة للفن المعماري الإسلامي ففيها آثار أموية وعباسية وفاطمية وأيوبية ومملوكية وعثمانية ولم تفلح كل التنقيبات الإسرائيلية ومحاولات العبث بالهوية العربية الإسلامية في الكشف عن أي أثر يثبت أن لليهود تاريخا متصلا في القدس أو حقا تاريخيا فيها.
وتجول بالحضور تاريخيا مبينا أن الوجود اليهودي في القدس على مر التاريخ عُد بالآحاد والعشرات إلى أن تسارع وتمنهج في العام 1890م وما بعدها، مستعرضا بالأرقام ذلك الوجود إلى أن وصل مع العام 1967م إلى ما وصل إليه من احتلال، وأشار إلى القرارات التي سعى فيها اليهود إلى تثبيت يهودية القدس وإلى المستعمرات المبنية حولها وكيف لها أن تسهم في تغيير الواقع والوجود العربي فيها.
وأشار في ختام محاضرته إلى الجهود العربية والإسلامية المبذولة في التصدي لتهويد القدس وبين تواضعها وأنها لا ترقى إلى ما يبذله اليهود من أجل خدمة مشروعهم.
أما الدكتور رمضان عبد الهادي فأكد أن الحق العربي في فلسطين منطلق من الحق الديني وأن الأرض يورثها الله من يشاء وأن إبراهيم ما كان يهوديا ولا نصرانيا بل كان حنيفا مسلما، وبعد مقارنة في النصوص التاريخية وتفسير لما تحوي من إثبات للحق، أكد أن الوثائق كلها تثبت الحق الإسلامي في فلسطين، واستعرض المضايقات الممنهجة التي يقوم بها الاحتلال في القدس من سحب الهويات وتغيير أسماء الشوراع وبناء الكنس في البلدة القديمة في القدس والترحيل والتهجير للعرب وأن كل هذه المؤامرات لن تنجح في إزالة هذا الحق التاريخي، وأن جميع النكبات التي مرت على هذه الأمة لن تذهب بها واستذكر ذكرى النكبة الحادية والستين قبل يومين، وأنها ستكون الدافع للتمسك بالأرض والحق.