DisplayBanners

 MainMenu

English الصفحة الرئيسية
تدوة أحداث 8 مايو 1945 في الجزائر  09/05/2009 

     أحيى صحافيو الجزائر بالإمارات ذكرى مجازر الاستعمار الفرنسي في ندوة أقيمت في مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي تحت عنوان مجازر 8 مايو 1945 يوم السبت 9/5/2009م بحضور ممثلي السفارة الجزائرية بالامارات، يتقدمهم الوزير المفوض عبد المالك معوج، والقنصل العام للقنصلية العامة بدبي.
وقد شهدت الندوة حضورا مكثفا من أبناء الجالية الجزائرية المقيمة والجاليات العربية، حيث تعتبر مذبحة الثامن مايو/ايار من ابشع المجازر التي ارتكبتها فرنسا في حق الشعب الجزائري والتي راح ضحيتها اكثر من 45 الف قتيل حسب المصادر الرسمية وما بين 50 الى 70 ألفاً حسب إحصائيات أجنبية. وذلك بعد أن خرج الجزائريون في مظاهرات 8 ماي 1945 ليعبروا عن فرحتهم بانتصار الحلفاء، وهو انتصار الديمقراطية على الدكتاتورية، وعبروا عن شعورهم بالفرحة وطالبوا باستقلال بلادهم وتطبيق مبادئ الحرية التي رفع شعارها الحلفاء طيلة الحرب العالمية الثانية، وكانت مظاهرات عبر الوطن كله وتكثفت في مدينة سطيف التي هي المقر الرئيسي لأحباب البيان والحرية، ونادوا في هذه المظاهرات بحرية الجزائر واستقلالها.
وتم خلال الندوة عرض شريط وثائقي، يبرز فظاعة الجرائم التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي، بعدما قام الجزائريون لاول مرة برفع علم الجزائر، وخرجوا في مظاهرات عمت مختلف أرجاء البلاد، وخصوصا في سطيف وقامة وخراطة، للتعبير عن فرحتهم بانتصار الحلفاء، ومطالبة فرنسا بالوفاء بعهودها والخروج من الجزائر.
وفي بداية الندوة التي ادارها الاعلامي والكاتب محمد صغير سلام، رحب الدكتور محمد ياسر عمرو المدير العام لمركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بالحضور مثمنا الحدث ومشيدا بكفاح الشعب الجزائري ضد الاحتلال. وفي كلمة ألقاها عبد المالك معوش الوزير المفوض بالسفارة الجزائرية نيابة عن السفير الجزائري حميد شبيرة، اشار الى ان تلك المجازر “شكلت حدثا تاريخيا بارزا في تاريخ الحركة الوطنية الجزائرية، وكان لها بالغ الاثر في رسم استراتيجيات العمل النضالي المستقبلي للعديد من التنظيمات السياسية التي كانت تنشط في الساحة الوطنية”.