ورشة إقليمية
انطلقت الورشة الإقليمية لرقمنة التراث الإسلامي برئاسة منظمة الدعوة الإسلامية بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الايسيسكو ) برعاية البروفيسور إبراهيم أحمد عمر وزير العلوم والتقانة بتاريخ 3 نوفمبر 2009
تهدف الورشة إلى الحفاظ على التراث الإسلامي ورقمنته ، واستمرت لمدة ثلاثة أيام ضمت مشاركين من دول عربية وأفريقية حيث حضر افتتاح الورشة العديد من الممثلين للدول والبعثات الدبلوماسية.
وخاطب المشير عبد الرحمن محمد حسن سوار الذهب رئيس مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية الجلسة الافتتاحية للورشة محيياً الحضور وأكد أن العالم تتسارع خطاه نحو إيقاع حوسبة العلوم وهذا يختزل المسافات الطوال حيث أصبح العالم كالقرية الصغيرة، كما أشاد المشير بدور مجهودات الشيخ جمعة الماجد في الحفاظ على التراث الإسلامي والإنساني.
وطالب المؤسسات ببذل المزيد من الجهود حتى يكون هذا العلم محفوظا بالطرق العلمية الحديثة شاكراً المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة على دورها المتعاظم في هذا المجال.
ومن جانبه أشاد د. عبد العزيز صلاح سالم ممثل الايسيسكو بالتعاون المثمر بين المنظمتين وأبان أن أهمية الورشة تكمن في ما يتعرض له التراث الإسلامي الثقافي من الزوال حيث تناولت الايسيسكو هذا الجانب ووضعته في خططها وتعمل على توثيق التراث ودعم التدريب.
و شارك مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بورقة عمل توضح تجربة المركز في رقمنة التراث ، بعنوان "رحلة الوعاء التراثي من التعقيم إلى الترقيم"، قدمها المهندس "أحمد عثمان" مسؤول الأرشفة الإلكترونية والتطوير بالمركز.