DisplayBanners

 MainMenu

English الصفحة الرئيسية
رحلة إلى مصر  21/05/2009 
      جرى يوم الخميس  21/5/2009 توقيع اتفاقية بين معالي جمعة الماجد ورئيس أساقفة دير سانت كاترين المطران دميانوس في دير سانت كاترين بجمهورية مصر العربية بحضور الأستاذ محمد المر نائب رئيس هيئة دبي للثقافة والوفد المرافق لجمعة الماجد، حيث كان الاحتفاء بالوفد كبيرا.
      وتنص الاتفاقية على أن يقوم مركز جمعة الماجد بتقديم معمل متكامل لصيانة وترميم المخطوطات والمطبوعات على أن يتولى المركز تغطية إرسال المعمل ومواده وتكاليف أعمال تركيبه وتجهيزه، وأن يقدم المركز منح تدريبية لشخصين لمدة شهر بدبي على أعمال الصيانة في مقابل ذلك يتعهد الدير بالتعاون على تصوير المقتنيات الموجودة لديه من مخطوطات ومطبوعات ووثائق شرقية أما اليونانية فسيتم تصويرها حسب قوائم مختارة من قبل الدير، على أن يتم التصوير على نسختين إحداهما للدير والأخرى للمركز على أن يتكفل المركز بتكاليف التصوير والنسخ للمجموعتين.
     وعلى أن يحتفظ المركز بالمجموعة عنده تحت اسم مكتبة دير سانت كاترين – سيناء، ويمتنع عن اهدائها أو بيعها لطرف ثالث باستثاء الباحثين المنفردين، وفق ضوابط تم الاتفاق عليها على أن تعرض طلبات الباحثين على الدير لأخذ الموافقة على الطلب، ويقوم الباحثون بإهداء نسخة من بحوثهم إلى الدير بعد انتهائها. 
       وتعد مكتبة دير سانت كاترين من أهم المزارات التي يهتم بزيارتها زوار الدير سواء أكان من السائحين أم من المهتمين والدارسين للمخطوطات والنادر من الكتب القديمة، فهي تحوي ستة آلاف مخطوط، منها 600 مخطوط باللغة العربية، علاوة على المخطوطات اليونانية والأرمينية والإثيوبية والقبطية والسوريانية، وهي مخطوطات دينية وتاريخية وجغرافية وفلسفية، وأقدمها يعود للقرن الرابع الميلادي، كما تضم المكتبة عددًا من الفرامانات الصادرة من الخلفاء المسلمين لتأمين أهل الكتاب.
      ومن ناحية أخرى قام جمعة الماجد رئيس مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث مساء يوم السبت 23/5/2009 والبطريرك نيكولاس ثيو دورس بطريرك الإسكندرية وسائر إفريقيا للروم الأورثوذكس بافتتاح معمل الترميم الذي جهزه مركز جمعة الماجد بناء على الاتفاقية للتعاون العلمي والثقافي بين البطريركية والمركز، والتي نصت على أن يتبادل الطرفان المطبوعات والدوريات الصادرة عن كل منهما بشكل دوري، ومن البنود المهمة التي حوتها الاتفاقية أن يقوم مركز جمعة الماجد بتأسيس مختبر للتصوير الرقمي يتكون من وحدات للتصوير وتوابعها في موقع البطريركية في الإسكندرية، وأن يقوم المركز بمساعدة البطريركية في مجال ترميم المخطوطات وذلك بتوفير جهاز التنظيف الجاف ومواد الترميم اليدوي وشاشة ضوئية لصيانة المخطوطات المتهالكة والمتضررة وحفظها من التلف والضياع.
    وسوف يتم تصوير المخطوطات الأصلية الموجودة لدى البطريركية تصويراً رقمياً لمصلحة مركز جمعة الماجد بحيث تتاح للباحثين والدارسين في داخل وخارج دولة الامارات العربية المتحدة.
    وأشار جمعة الماجد إلى أهمية هذا الحدث في تعميق العلاقات الإسلامية المسيحية وقال “إن الجسر الثقافي بين الإسلام والمسيحية يصب في خدمة البشرية وأن المحافظة على الكتاب مهمة كبيرة يجب أن يتصدى لها الجميع”.
     وأكد البطريرك نيكولاس ثيو دورس أن الاتفاقية ستحفظ تراثاً ضخماً من الكتب الموجودة في بطريركية الروم الأورثوذكس في الإسكندرية وقال: لدينا في مكتبة البطريركية حوالي 70 ألف كتاب معظمها مخطوط وموجود على هيئة لفائف وتعاني من الكثير من المشاكل ومن المحزن جداً أن يكون لدينا كل هذا التراث ولا يعلم عنه أحد، ولذلك ستتيح الاتفاقية ترميم المخطوطات ونقلها على وسائط إلكترونية حديثة إلى كل الباحثين في شتى بقاع الأرض خاصة أن الكتب موزعة على تخصصات عدة منها التاريخ والديانات والطب وبلغات متعددة.
وقد احتفى البطريرك بالسيد جمعة احتفاء كبيرا وقلده أرفع وسام تم تقليده في البطريركية وشكر الرب على أن عرفه بجمعة الماجد.
       ومن الجدير ذكره أن معالي جمعة الماجد يقوم بجولة في مصر تشمل عوضا عن دير سانت كاترين وبطريركية الإسكندرية مكتبة الإسكندرية التي يزورها صباح الأحد ويجتمع مع مدير مكتبتها الدكتور إسماعيل سراج الدين بالإضافة إلى لقاء مع محافظ الإسكندرية، ثم يتوجه بعدها للقاهرة للقاء شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي ويزور المكتبة المركزية لمكتبة الأزهر، ثم يلتقي البابا شنودة ويزور دار الكتب المصرية وغيرها من المعالم الثقافية.