DisplayBanners

 MainMenu

English الصفحة الرئيسية
الظهور في وسائل الإعلام  31/07/2010 
 

مركز جمعة الماجد ينظم دورة إعلامية حول فن الظهور في وسائل الإعلام

نظم مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث يوم السبت 31/7 دورة إعلامية متخصصة، تحت عنوان " فن الظهور في وسائل الإعلام"، قدمها الخبير الإعلامي الدكتور عماد زكي وحضرها 38 متدربا من الصحفيين والناطقين الإعلاميين والمهتمين بهذا الجانب.

وتناولت الدورة أربعة محاور أساسية، الأول حول التعامل مع وسائل الإعلام وركز على التعامل مع التلفزيون بشكل خاص لأنه الوسيلة الأوسع انتشارا، والمحور الثاني تناول الظهور الإعلامي الناجح من حيث التحضير والحديث واللباس والإجابة عن الأسئلة، واختيار العبارات القصيرة المركزة، وتجنب التطويل والإطناب، وتخير العبارات والمصطلحات بما يناسب الجمهور المستهدف، وميز المحور الثالث بين الظهور الإعلامي الوظيفي كمتحدث باسم هيئة أو مؤسسة، أو صاحب فن أو فكر أو إنجاز، والظهور الإعلامي المحترف لمقدمي برامج التلفزيون في الفضائيات، سواء كانت مسجلة أو على الهواء. 

وأفرد الدكتور عماد زكي محورا خاصا بفن تنظيم المؤتمر الصحفي، الذي تعقده عادة الدول والوزارات والهيئات والأفراد، للتصريح بما لديهم من جديد الأخبار والأفكار والمعلومات، والتحضيرات اللازمة قبل المؤتمر وأثناء المؤتمر، وإعداد البيان الصحفي، واستخدام لغة مركزة ومباشرة لإيصال المعلومة، والتسلح بالمعلومات والأرقام، لتقديم خبر متكامل للصحفيين، الذي دعوا ليسمعوا الجديد، ويكتشفوا المزيد مما يغريهم لتبني الخبر، وتغطيته على نطاق واسع في صحفهم ووسائلهم.

وقال الدكتور زكي: إن التعامل مع وسائل الإعلام والظهور الناجح  فيها، يحتاج إلى مقومات كثيرة، بعضها فطري لدى الفرد كالكاريزما والقبول، وبعضها مكتسب يحتاج إلى تدريب وصقل للمواهب والخبرات، وهو ما نعمل عليه في هذه الدورة.

وأكد على أهمية الانتباه دائما أثناء الظهور للجمهور المستهدف، فنحن نظهر ليس لمجرد الظهور، ولكن لأن لدينا ما نقوله، ويجب أن نتأكد من جدوى هذا الظهور، بإيصال الرسالة المحددة للجمهور المحدد، الذي كان هدف الظهور الإعلامي الوصول إليه مباشرة، وركز في حديثه على استخدام لغة الجسد، والتلقائية والصدق، بالإضافة إلى العوامل الشكلية والفنية.

وقال الدكتور أنس صبري رئيس قسم الإعلام والعلاقات العامة في المركز: لقد أتت فكرة الدورة من الانتشار الواسع للوسائل الإعلامية والفضائيات، وإقبال الهيئات والمؤسسات على هذه الوسائل الإعلامية لشرح رسالتها وأهدافها، ورغبة الناطقين باسمها في التدرب للظهور الإعلامي اللائق والمحترف، فالظهور الإعلامي فن يحتاج من الفرد أن يكون ذا حضور وثقافة جيدة، وإلمام بالمعلومات، ولباقة في الحديث، وسرعة بديهة في الجواب عن الأسئلة التي يتعرض لها، ولابد أن تكون لديه فكرة عن الوسائل الإعلامية التي يتعامل معها، لاسيما التلفزيون الذي يعد المسرح الأكبر للظهور الإعلامي، فيعرف كيف يتعامل مع الكاميرا والميكروفون، وكيف يتصرف داخل الاستديو والإضاءة أو على الهواء، ليوصل رسالته إلى جمهوره بنجاح، ويستثمر ظهوره الإعلامي إلى أبعد مدى.

وفي نهاية الدورة، وبمناسبة انتهاء الموسم الصيفي للمركز، ألقى محمد شحادة الكيلاني، من صحيفة البيان، وأحد المنتسبين إلى نشاطات المركز، كلمة، أشاد بها بما يقدمه المركز وراعيه من خدمات للجمهور، ومما قاله: "جمعة الماجد"، الشخصُ، و"جمعة الماجد"، مركزُ الثقافةِ والتراثِ: وجهانِ اثنانِ لعملةٍ واحدةٍ نادرةٍ، تزدادُ قيمتُها باشتدادِ الطلبِ عليها، وهذانِ الوجهانِ هما البرُّ والإحسانُ، وتلكَ القيمةُ هي الزادُ الروحيُّ، فهنيئاً لمن كانَ طوّاشاً للخيرِ، وخيمةً للعطاءِ الإنسانيِّ، وما هذهِ الدوراتُ والمحاضراتُ وورشُ العملِ متنوعةِ الموضوعاتِ والمجالاتِ، إلا مثالٌ حيٌّ لبعضٍ مما يقدمُهُ خادمُ الحضارةِ لمجتمعهِ المحليِّ والعربيِّ والعالميِّ، يقدمُهُ بلا عائدٍ ماديٍّ، بجودِ المسلمِ المؤمنِ، وكرمِ العربيِّ المعطاءِ، حتى غدا ذائعَ الصيتِ كأولئكَ المخترعينَ والمستكشفينَ، فباتَ شخصيةً عالميةً يقالُ عنها ويكتب، نعم عولمَهُ ما فكرَ بِهِ عقلُهُ وما نطقَ بِهِ لسانُهُ وما قدّمتْ يداهُ، فيا راعيَ الخير، كما قالَ رسولُ اللهِ، صلى اللهُ عليهِ وسلمَ: "جزاكَ اللهُ خيراً"، فهي أبلغُ كلمةِ شكرٍ، وزادَكَ اللهُ نوراً على نورِكَ، وعلماً على علمِكَ، وعافاكَ في صحتِكَ، وباركَ في عمرِكَ كما في ولدِكَ ومالِكَ.