DisplayBanners

 MainMenu

English الصفحة الرئيسية
كنت يومها في القدس  30/05/2009 
 

قراءات شعرية في مركز جمعة الماجد تسرد الحنين للأقصى

 

أقيمت صباح السبت 30/5/2009 جلسة شعرية في مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث تحت عنوان “كنت يومها في القدس” أدارتها شيخة المطيري، وشارك فيها الشاعران الفلسطينيان سمير محمود عطية، وفخري مهدي.بدأت الجلسة مع عطية الذي تحدث في البداية عن تأسيس بيت فلسطين للشعر في دمشق، بمناسبة اختيار القدس عاصمة الثقافة العربية للعام الحالي، وحول المهام المنوطة به من حيث نشر أعمال الشعراء الفلسطينيين والعرب الذين يتناولون القضية الفلسطينية في أشعارهم، بالإضافة إلى انطلاق موقع خاص بالبيت.

 

وقرأ عطية نصا نثريا يحمل عنوان الجلسة نفسها، يدور حول ذكرياته عن الزيارة اليتيمة التي قام بها إلى القدس والمسجد الأقصى عندما كان طفلا، وهي تصف مشاعر ذاك الطفل الذي كأنه وهو يعود إلى وطنه، لزيارة أقاربه في القدس، حيث يسرد المشاعر التي انتابته وهو في حضرة المسجد الأقصى على الرغم من كونه طفلا في ذلك الوقت، حيث لم يكن يعلم أن تلك الزيارة ستبقى خالدة في ذاكرته، وركز في استرجاعه للأحداث على وصف المكان حيث يقول: “أدهشتني هذه الأعمدة العتيقة، الشامخة، وكانت تأخذني بروعتها من الصلاة إلى عشق الصلاة في هذا المكان. تجولنا في أنحاء المسجد بعد ذلك، وتأملت بإعجاب نوافذه الكبيرة، وأخذت أدور حول نفسي كي أحاول عدها، كدت أعرف الرقم لولا أن شقيقي قرصني بيده كي أكون أكثر تأدبا في المسجد”.

 

 كما قرأ عطية مجموعة قصائد منها “على أمل اللقاء” وهي تحمل مشاعر حنين إلى القدس والأندلس في الوقت نفسه، كما تتأمل المصاب الفلسطيني والعربي فيقول:

 

“صريعٌ بين أحزان وبؤس

 

تعاوده المآسي حين يمسي

 

لكم زاد المواجع درب نأيٍ

 

لأندلس سرى من أرض قدس

 

فهذا البعد موصول بجرح

 

وهذا الدرب موصول بيأس”

 

كما ألقى قصيدة “تيمموا بالجرح” وهي رسالة على لسان المسجد الأقصى وفيها يقول:

 

“عودوا فعشق مدائني لن يوصد الأبواب عنكم

 

عودوا إليَّ، تيمموا بالجرح إني اليوم منكم

 

هم يسألون الليل من أي المآقي قد طلعتم

 

يا موكب الأقمار يا وجع الشموس إذا خذلتم

 

إن ضاقت الدنيا عليكم، في شراييني سكنتم”.

 

أما مهدي القادم لتوه من غزة، فقرأ بعض القصائد منها “صرخة” والتي يقول فيها:

 

“سأصرخ في وجه الزمان مطالبا

 

حقي وحق طفولتي وشبابي

 

بل حق أحلامي وآمال قضت

 

حتى شكت من عينها أهدابي”

 

وفي قصيدة “الشهيد” يفند الشاعر وهم المُحتل بقدرته على قتل الأمل في نفوس الفلسطينيين فيقول:

 

“قصفوا الحياة وظنوا أنهم

 

قتلوا فينا البطولة من قدم

 

لم يدروا أنا ولدنا كالنجوم لها

 

                       قبس يضاء به في لجة الظلم”