مركز جمعة الماجد ينظم معرض لمقتنياته في المدرسة البريطانية في دبي
بهدف نشر الوعي الثقافي في كافة المؤسسات العلمية والتعليمية وبهدف إطلاع أكبر شريحة من المقيمين والوافدين على أرض الدولة على ثقافة وتراث دولة الإمارات العربية المتحدة أقام مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث معرضاً في مقر المدرسة البريطانية في تلال الإمارات في دبي والتي تتبع لمجموعة تعليم عرض فيه صور لوحات تمثل مقتنيات المركز.
وكان المعرض قد أقيم على هامش حفل إفطار جماعي في مقر المدرسة نظمته المدرسة للطلاب وأولياء الأمور وشمل الحفل عدة فقرات فنية وتراثية تمثل ثقافة وتاريخ الدولة .
وافتتح المعرض مدير المدرسة البريطانية السيد اندي هودمان والذي تجول في أنحاء المعرض المختلفة مبدياً إعجابه الكبير بهذه الصور واللوحات التي تمثل مرحلة مهمة من تاريخ وثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة ، وعن الصور التي تعرض لاهتمام المركز بالمخطوطات قال السيد أندي : أنني في المشرق منذ فترة وكنت مقيم في تركيا لثلاث سنوات وهذه المرة الأولى التي أشاهد هذا الاهتمام بالمخطوطات بهذا الشكل في الوطن العربي .
واحتوى المعرض على مجموعة من صور الشخصيات التي أثرت في الحراك الثقافي والعلمي للدولة في القرن الماضي ومجموعة أخرى من الوثائق التاريخية المعروضة فيها موجز عن فترة مهمة في تاريخ الدولة حيث ترصد تلك الوثائق أهم المراسلات التي كانت تتم بين المثقفين وقيادات الدولة والمراسلات الداخلية والخارجية، ومجموعة من الرسومات واللوحات التي تعبر عن ثقافة وتاريخ الدولة من ألعاب شعبية اشتهرت في الدولة في الماضي أو تاريخ الغوص عن اللؤلؤ والعادات والتقاليد التي تمثل الترابط الاجتماعي في الدولة سواء في الأفراح أو المناسبات العامة ، وتم عرض مجموعة من نماذج المخطوطات التي يحتويها المركز ونماذج من الخطوط العربية ، وقد شهد المعرض إقبالاً وإعجاباً كبيراً من قبل الطلاب وأولياء الأمور .