مركز جمعة الماجد يعقد دورة لترميم المخطوطات في حلب
اختتمت بتاريخ 18/8/2008 دورة ترميم المخطوطات التي أقيمت بالتعاون بين مديريتي الأوقاف والثقافة بمحافظة حلب السورية ومركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي، وذلك في قاعة المحاضرات بمديرية الثقافة بحلب، بمشاركة 15 متدربا من خريجي كليات الشريعة، والهندسة المعمارية، والآثار، في سوريا.
وأشار السيد كامل قطان، مدير الأوقاف، والثقافة، إلى أهمية هذه الدورة في تأهيل الكوادر اللازمة لترميم المخطوطات وحفظ التراث، منوهاً بالجهود الطيبة التي بذلت لإنجاح الدورة، شاكراً مركز جمعة الماجد في دبي على إنجاح هذه الدورة .
وأوضح الدكتور بسام الداغستاني، رئيس قسم المعالجة والحفظ والترميم في مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث أن مهنة ترميم المخطوطات تحتاج إلى صبر وأناة وتدريب طويل وعمل دقيق، لافتاً إلى أهمية هذه الدورة لتأهيل الكادر القادر على ترميم وتأهيل المخطوطات لحماية التراث والحفاظ على الهوية القومية، مؤكدا الاستعداد الكامل لتعاون المركز مع الجهات المعنية في سورية لنقل الخبرات المطلوبة
بدوره أشار منسق الدورة الدكتور محمود المصري، مدير المكتبة الوقفية بحلب إلى أن الدورة تهدف إلى تأهيل كادر عالي المستوى قادر على ترميم المخطوطات؛ حيث تم تدريبهم خلال شهر تقريبا على مراحل ترميم المخطوطات، والمعالجات الكيميائية، والتجليد الإسلامي، إلى جانب محاضرات نظرية حول أهم التقنيات الحديثة التي تستخدم لعمليات الترميم بأنواعها، لافتا إلى أن المتدربين الخمسة عشر سيقومون بترميم 40 مصحفاً من اصل 400 مصحف نفيس في المكتبة الوقفية بحلب؛ لتكون نواة لمتحف المخطوطات الذي سيتم إحداثه في المركز الرئيسي الجديد في المكتبة الوقفية .
يذكر أن الدورة أقيمت بمشاركة محاضرين وخبراء من جمهورية مصر العربية، والإمارات العربية المتحدة . وقدم الأستاذ نضال قواف رئيس شعبة ترميم المطبوعات في مركز جمعة الماجد عرضاً لأبرز المحطات والتدريبات العملية التي تمت في الدورة ومراحل ترميم المخطوطات من تنظيف المخطوطة والتدعيم الصمغي والتجليد والأدوات والمحاليل المستخدمة في عمليات الترميم، والتي تتم في مركز جمعة الماجد في دبي بشكل مستمر ومتواصل.