DisplayBanners

 MainMenu

English الصفحة الرئيسية
معرض الشارقة للكتاب ...عام بعد عام  07/11/2008 
 

معرض الشارقة للكتاب ...عام بعد عام

مناسبة ينتظرها الكثيرون على أحر من الجمر، في زمن شكا فيه الكتاب الجفاء، بعد أن اتخذ الناس عنه البدلاء، ولكن ما رأيناه في معرض الشارقة الدولي للكتاب، حرك الذاكرة وأشعل الوجدان، وأثبت لنا أن هذه الأمة لا يتوقف نبضها، وإن اعتراها المرض، لكنها تعود من جديد لتواصل المسيرة، وتكمل البناء.

لقد كان معرض الشارقة للكتاب في هذا العام مميزا، وكانت مشاركة المركز مميزة أيضاً، ومثل كل عام افتتح الشيخ سلطان القاسمي المعرض شخصياً، ليظهر أهمية الكتاب، وأنه لا بد للأمة من القراءة والنظر في أخبار من مضى وأخبار من حل، فربْط الماضي بالحاضر جزء من مسيرة المستقبل.

          إصدارات جديدة

يحرص المركز على إضافة نوعية للمكتبة العربية والإسلامية كل عام، ولقد قدم المركز في عام 2008م ستة إصدارات قيمة، بدأها بكتاب "التعليم والتربية في عهد النهضة الألبانية من 1844-1912" تأليف حسني موزوري، وهو كتاب عرض فيه المؤلف تاريخ التعليم والتربية الألبانية وألقى الضوء على قضية انتشار التربية والتعليم القومي وانتشار المدارس باللغة الألبانية.

وأما الكتاب الثاني فقد كان كتاب "القراءة من أجل التعلم" وهو من تأليف الدكتور عارف الشيخ، وتميز هذا الكتاب بكونه مناسبا للفئات العمرية المتنوعة، ومفيد لعموم القراء، حيث أورد فيه مؤلفه طرقا كثيرة للتعود على القراءة، وأمثلة واقعية تشجع على الإقبال على القراءة، وقد تم توزيع ما يقارب من 600 نسخة من الكتاب، وبلغ سعر النسخة 5 دراهم، ليكون تشجيعا لجعل القراءة وسيلة من أجل التعلم، لا أن نتعلم لنقرأ.

الكتاب الثالث من الإصدارات الجديدة هو كتاب محقق في الأدب ينشر لأول مرة بالرغم من أن مؤلفه أبي إسحاق إبراهيم بن عثمان بن محمد الكلبي الأشهبي توفي سنة 523 هـ ، وهو من تحقيق الدكتور عبد الرزاق حسين أستاذ الأدب العربي بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، والكتاب يقع في قسمين، قسم الدراسة تحدث فيه المؤلف عن حياة الشاعر وعصره وشاعريته وغير ذلك. والقسم الثاني قسم التحقيق وقد اعتمد المؤلف على أكثر من نسخة لمخطوط ديوان الغزي.

وأما الكتاب الرابع فهو "العلاقة بين البلاغة والنقد حتى نهاية القرن الرابع الهجري" من تأليف د. نوال عبد الرزاق سلطان ، تناولت في الباب الأول العلاقة بن النقد والبلاغة في القرن الثالث الهجري وذكرت نماذج مثل الجاحظ وابن قتيبة والمبرد وثعلب وغيرهم، ثم الباب الثاني وفيه العلاقة بين النقد والبلاغة في القرن الرابع الهجري، وذكرت نماذج مثل أبي بكر الصولي وقدامة بن جعفر والآمدي وغيرهم.

وكتابنا الخامس هو " موقف الشريعة الإسلامية من مشكلة ندرة المياه" تأليف د. مريم محمد صالح الظفيري

وكتابنا السادس هو " دليل المطبوعات العربية في روسيا من 1878 حتى 1917" تأليف أنس خلدوف، وهو كتاب مترجم عن الروسية عبارة عن ببلوغرافيا الكتب العربية التي طبعت في روسيا من العام 1787م إلى العام 1917م.

 

الزيارات والجمهور:

إن مشاركة المركز في معرض الشارقة لها أهداف وغايات كثيرة لا تقل أهمية عن المشاركة في رفع مكانة الكتاب، منها التواصل مع الجمهور لتعريف الناس بطبيعة العمل الجليل الذي يقوم به المركز والإمكانات الكثيرة التي يتمتع بها والخدمات التي يقدمها، ولقد تشرف المركز بلقاء العديد من الشخصيات البارزة بالإضافة إلى وفود الطلاب من المدارس والكليات والجامعات.

ومن أبرز الشخصيات الثقافية التي زارت موقع المركز من ضيوف معرض الشارقة الدولي للكتاب :

 -الأستاذ محمد المر نائب رئيس هيئة دبي للثقافة

 -الأستاذ إبراهيم أبو ملحة مستشار الشيخ محمد بن راشد ورئيس جائزة دبي للقرآن الكريم

 -الأستاذ سلطان العميمي رئيس أكاديمية الشعر وعضو لجنة تحكيم شاعر المليون

 -الأستاذ علي المري مدير دارة الشيخ سلطان للدراسات الخليجية برفقة الدكتور عمرو عبد الحميد مستشار الشيخ سلطان لشؤون التعليم العالي

 -الدكتور رمضان عبد الهادي المستشار الثقافي للقنصلية العامة لدولة فلسطين

 -الأستاذ قاسم الخالدي مدير إدارة مكتبات جامعة الشارقة

 -الدكتور جاسم جرجيس مدير المكتبة في مركز الوثائق والبحوث في أبو ظبي

 -الأستاذ محمود المراكبي صاحب موسوعة جوامع الكلم

 -الأستاذ عبيد بن بطي عضو المجلس الوطني

- الأستاذ محمد رامي معد ومقدم برامج في تلفزيون المجد

- الدكتور علي العمري داعية ومقدم عدة برامج في قنوات مختلفة

- وفد من الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعرضوا التعاون مع المركز في مجال تقدير عمر المخطوط

- وفد من مؤسسة ملينيوم هاوس في أستراليا.

- مجموعة من طلبة المدارس وجمع غفير من المهتمين والباحثين وعشاق المخطوطات يعرضون ما عندهم من مخطوطات للترميم أو للتقييم أو للعلم.

المركز والإعلام :

إن لوسائل الإعلام دور مهم في التوعية والتثقيف، ونقل الأحداث وإبراز الإيجابيات الكثيرة، التي من شأنها أن تصب في مصلحة الفرد والمجتمع.

وإننا في مركز جمعة الماجد لنقدم كل الشكر لوسائل الإعلام التي ساهمت في نقل رسالة المركز إلى الجمهور الأوسع الذي لم يتمكن من الحضور إلى معرض الشارقة.

وقد قامت شعبة الإعلام بالتنسيق مع مجموعة من المحطات التلفزيونية، والصحف اليومية والأسبوعية التي كان لها الفضل الكبير في بيان الجهود التي يقدمها المركز ونخص بالشكر منها :

تلفزيون سما دبي

دبي ون

صانعو القرار

قناة الدولية

تلفزيون الشارقة

قناة المجد

قناة سجايا

تلفزيون العراقية

صحيفة البيان – صحيفة الاتحاد – صحيفة الخليج.

تحويل الإصدارة الورقية إلى إلكترونية:

كان من فعاليات المعرض المصاحبة ورشة بعنوان تحويل الإصدارة الورقية إلى إلكترونية قدمها المركز بالتنسيق والتعاون مع الاتحاد العربي للنشر الإلكتروني في الشارقة، وفيها عرض المركز الرحلة الرقمية للكتاب الورقي والمخطوط، وكيف يتم تصويره، والبرامج المستخدمة في معالجة الصورة وتخزينها بما يتناسب مع احتياجات المستخدم، وكيف تتم أرشفتها من خلال البرامج المصممة خصيصا في المركز لهذه المهمة مما يسهل الرجوع إليها عند الحاجة، وأشكال التخزين المختلفة من الأقراص الضوئية والأقراص الصلبة والخوادم الكبيرة، ولقد ثمن الاتحاد العربي للنشر الإلكتروني هذه المشاركة وقدم شهادة شكر وتقدير ودرعاً تذكارياً تقديرا لمساهمات المركز الذي يعد من الأعضاء الناشطين في الاتحاد.