وزارة الثقافة السورية تكرم جمعة الماجد
كرمت وزارة الثقافة السورية في مقر مكتبة الأسد الوطنية الخميس 18/3/2010م السيد جمعة الماجد رئيس مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث تقديراً لإسهاماته في خدمة التراث العربي عبر المركز.
وكان المركز قدم مؤخراً لمكتبة الأسد في إطار العلاقة المهنية بين المكتبة والمركز مخبراً متكاملاً يضم مجموعة من الأجهزة من بينها جهاز تعقيم المخطوطات وجهاز تصنيع الورق الذي يستخدم لترميم المخطوطات أيضاً وأجهزة أخرى لصنع عجينة الورق والتدعيم الحراري لحفظ الوثائق والصحف من التلف لتحافظ على شكلها العام وجهاز لتنظيف الكتب.
وأشار وزير الثقافة الدكتور رياض نعسان أغا في كلمته خلال حفل التكريم إلى أهمية ما قدمه مركز جمعة الماجد من إسهامات للعلم والثقافة وحفظ التراث..وقال إن ما قدمه الماجد لم يكن لبلد دون آخر ولا لثقافة دون أخرى إنما كان للتراث الإنساني الحضاري كله. ولفت نعسان أغا إلى الإسهامات التي بذلها جمعة الماجد في سبيل تأسيس جيل مثقف وواع لحضارته وتاريخه ومحافظ على تراثه العريق عبر دعمه للمدارس والجامعات والمكتبات لتكون مقصداً للساعين للعلم والثقافة.
من جانبه اعتبر جمعة الماجد أن هذا التكريم هو لكل مثقف وعالم ومبدع ولكل من قدم نفعاً للبشرية داعياً إلى الحفاظ على المخطوطات العربية والتراث الإنساني.
كما دعا الدول العربية لأن تحذو حذو سورية وتسير على خطاها في محافظتها على اللغة العربية ولاسيما أنها البلد الوحيد الذي يعتمدها في التدريس في كل المناهج.
ونوه الماجد بالتعاون القائم بين مكتبة الأسد الوطنية ومركز جمعة الماجد للثقافة والتراث وقال: لولا مكتبة الأسد لما أنشئ المركز.
من جانبه قال مدير مكتبة الأسد الدكتور علي العايدي إن العلاقة بين المكتبة ومركز جمعة الماجد تتسم بالمهنية والتميز منذ بداية إنشاء المركز مشيراً إلا أن المركز لم ينس ما قدمته المكتبة له وصار يمدها بالأجهزة التي تسهم في خدمة هدف الجهتين المتمثل في نشر الثقافة والمساعدة على حفظ التراث الثقافي الإنساني أينما كان.
لقاء مع نائبة رئيس الجمهورية
ومن جهة أخرى استعرضت الدكتورة نجاح العطار نائب رئيس الجمهورية مع الشيخ جمعة الماجد رئيس وصاحب مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بالإمارات العربية المتحدة علاقات التعاون الثقافي والتراثي ولاسيما في مجال ترميم الكتب والمخطوطات لما تشكله من حفظ للتراث والتاريخ الإنساني وتسهل إتاحته لرواد العلم في العالم أجمع.
ونوهت الدكتورة العطار خلال اللقاء بالتعاون الثقافي المتميز بين سورية و الإمارات العربية المتحدة وكذلك بالتعاون المثمر بين المركز ومكتبة الأسد الوطنية في مجال ترميم الكتب والمخطوطات القديمة الهامة والحفاظ عليها إضافة إلى صناعة الورق اللازم لعمليات الترميم والدورات التدريبية في هذا المجال الذي يتطلب جهدا وصبرا واتقانا.
من جانبه عرض الشيخ جمعة الماجد النشاطات التي يقوم بها المركز في مجال ترميم المخطوطات والخطوات التي قطعها في إقامة مراكز ترميم المخطوطات والكتب في العالم حيث أقام 40 مركزا في العالمين العربي والإسلامي إضافة إلى تدريب الكوادر على التعامل مع المخابر الجديدة التي طورها المركز معربا عن ارتياحه لمستوى التعاون بين المركز ومكتبة الأسد التي كانت ركنا مساعدا في عملية انطلاق عمله قبل عقود.