استقبل جمعة الماجد رئيس مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث منشدي الشارقة وطاقم العمل في البرنامج بدورته الخامسة خلال زيارة لهم للمركز للاطلاع على تجربته في مجال خدمة الباحثين وحفظ التراث الإنساني، حيث أكد لهم أن المركز ليس ملك لجمعة الماجد بل هو وقف للبحث العلمي أسوة بالمشاريع الخيرية التي أنشأها ككلية الدراسات الإسلامية والعربية والمدارس الأهلية الخيرية وجمعية بيت الخير.
وبين جمعة الماجد حاجة الوطن العربي إلى المدرسين وأن كلية الدراسات تسد ثغرة مهمة في هذا الجانب، ودعا الحكومات إلى أن تنفق 10% من دخلها القومي على التعليم والصحة لأن بهما حياة الشعوب، وبعد شرح مفصل منه عن مشاريعه أجاب عن أسئلة المنشدين والتي تراوحت بين السؤال عن مصادر المراجع والمخطوطات الموجودة في المركز والصعوبات التي واجهته في ذلك والعوامل التي دفعته لسلوك هذا الطريق الصعب وعلاقة المركز ببلدانهم، وكيفية تقديم الخدمة بالمركز واستفادتهم من ذلك.
كما أدى المنشدون وصلة إنشادية تحض على طلب العلم وتشيد به، والتقطوا الصور التذكارية خلال جولتهم في المركز حيث تعرفوا على أقسامه المتعددة وبعد وقفة في قسم التراث الوطني اطلعوا خلالها التطور الذي شمل جميع المجالات في دولة الإمارات من خلال معرض الإمارات في ذاكرة الزمن، كما انطلق المنشدون إلى معمل الترميم في منطقة القصيص حيث استمعوا من إلى شرح تفصيلي عن أجهزة الترميم التي طورها القسم وتم إهداؤها إلى أكثر من ثلاثين دولة بواقع 43 معملا ووحدة ترميم وكيفية عملها ومراحل الترميم والوصول بالمخطوطة إلى التجليد.