DisplayBanners

 MainMenu

English الصفحة الرئيسية
أجهزة الماجد لترميم الأوعية الثقافية وصيانتها

جهاز الماجد للمعالجات الأولية :

 

من المعروف لجميع المختصين في مجال معالجة الورق والرقوق القديمة وجود العديد من الإصابات ذات الأنواع المختلفة في تلك الأوراق والرقوق , ومنها الأتربة والغبار , التي لها تأثير سلبي وضار في تلك الأوعية , بسبب ما تحمله معها من بيض حشرات وأبواغ فطريات وذرات معدنية , تؤدي بمجملها إلى تدهور حال تلك الأوعية , و من ثمّ فنائها , لذلك يلجأ المختصون إلى تخليص هذه الأوعية من تلك الآفات بالطرق اليدوية التي تحتاج إلى حرص شديد بالتعامل معها, حيث يقوم المختص بارتداء القفازات ووضع الكمامة على أنفه وفمه ؛ لأنه لو استنشق هذه الآفات لأُصيب بأمراض تنفسية خطيرة في المستقبل هو بغنى عنها, إضافة إلى أن القيام بهذا العمل يحتاج إلى مكان معزول حتى لا تنتقل تلك الآفات بالهواء إلى أوعية سليمة مجاورة , علما أن تخليص هذه الأوعية من تلك الآفات بالطرق اليدوية يحتاج إلى وقت كبير بسبب التعامل معها ورقة ورقة وبخاصة إذا كنا نتعامل مع أوراق المطبوعات التي تتعدى ملايين الصفحات .
كما أنه يوجد إصابة أخرى لا تقل خطورة عن سابقتها , وهي جفاف الورق وتيبسه , وتيبس الرقوق وتجعدها, حيث تتكسر بسرعة عند أول استخدام لها, وتحصل هذه الإصابة من عدة أسباب ؛ أحدها فقدان هذه الأوعية لرطوبتها النسبية , إما بفعل المناخ القاسي المحيط بها , و إما لتعرضها لحرارة شديدة بسبب قربها من أي مصدر حراري . ولتخليص هذه الأوعية من تلك الإصابة لابد من إعادة رطوبتها النسبية لها حيث يلجأ المختصون إلى ترطيب الأوراق مباشرة بالماء إلا أنه لا بد من الحذر في حال كون حبر الورق يتأثر بالماء؛ إذ يمكن أن تؤدي العملية إلى تلف شديد بحبر الكتابة, ومن ثمّ نكون قد أتلفنا هذه الورقة وأفسدناها , لذلك نلجأ في هذه الحال إلى استخدام طرق بديلة أكثر أمنا إلا أنها تحتاج إلى وقت كبير ودقة وأناة .
أما بالنسبة للرقوق المتيبسة والمتجعدة فإن الماء هو العدو اللدود لها؛ إذ لا نستطيع استعماله بالشكل المباشر نهائيا , فهو يتلف الرق ولا يجعله قابلا للإصلاح بسهولة . لذلك يلجأ المختصون إلى معالجته ببخار الماء البارد بحذر شديد وسرعة في التنفيذ , وهذا يتطلب خبرة جيدة ودربة عالية .
ونحن في مركز جمعة الماجد استخدمنا جميع الطرق المتاحة لمعالجة تلك الإصابات بالطرق التقليدية, وكانت نتائجها مقبولة , ولكن أقلّ من طموحنا, لذلك قررنا إيجاد البديل الأمثل والأسرع في وقت واحد ؛ فتوصلنا من دراساتنا؛ للحصول على النتائج المطلوبة وبالمستوى العالي, بحمد الله وتوفيقه، إلى تصميم جهاز الماجد للمعالجات الأولية , ومن ثم تصنيعه محليا وبالمواصفات المطلوبة .
يقوم هذا الجهاز على تخليص المخطوطات والكتب المطبوعة من العوالق الضارة بها من تراب وغبار وأقذار على اختلاف أنواعها مرة واحدة , ومن غير فكّ الكتاب أو المخطوط وبزمن قياسي لا يتجاوز عشر دقائق . كما أن هذا الجهاز يقوم على إعادة الرطوبة النسبية للأوراق والرقوق بدقة متناهية وبأمان مئة بالمئة من غير أي ضرر أو إصابة محتملة.


ميزات جهاز الماجد للمعالجات الأولية :

 
- يعمل على تنظيف الكتب والمخطوطات بالطريقة الجافة.
- يعمل على فرد الرقوق والأوراق المتيبسة والمتجعدة و تطريتها .
- يعمل على تجفيف الكتب والمخطوطات المصابة بالرطوبة المرتفعة على البارد .
- الزمن الأقصى للعمل في التنظيف الجاف 10 دقائق بمعدل أربعة كتب أو مخطوطات من الحجم الكبير في المرة الواحدة.
- الزمن الأقصى للعمل في تطرية الرقوق وفردها 24 ساعة بمعدل 30 قطعة من الحجم المتوسط.
- الزمن الأقصى للعمل على التجفيف 60 دقيقة , بمعدل 12 كتاباً أو مخطوطاً من الحجم الكبير.
- درجة الأمان في الجهاز100% على الأوعية الورقية التي بداخله إضافة إلى إحكام إغلاقه التام الذي لا يسمح لتسرب أي شيء من داخل الجهاز إلى الخارج مما يعطي حماية تامة للشخص الذي يقوم بالعمل به .


مواصفات الجهاز :

 
- مصنوع من مادة الكروم والبلاستيك الشفاف المقاوم.
- مزود بنظام هوائي توربيني ضاغط وساحب مما يشكل دارة هوائية متجانسة داخل الجهاز .
- مزود بحجرتين للمعالجة .
- مزود بثلاثة رفوف شبكية متحركة لفرد الأوراق والرقوق .
- الطاقة الكهربائية اللازمة لتشغيل الجهاز 3 فاز .
- أبعاد الجهاز 120سم x 90 سم x 120 سم ، وهو مثبت على قاعدة لها قدرة على التوازن الأفقي.