DisplayBanners

 MainMenu

English الصفحة الرئيسية
أجهزة الماجد لترميم الأوعية الثقافية وصيانتها
 

جهاز الماجد للمعالجات الكيميائية

منذ منتصف القرن الثامن عشر الميلادي حصل تغيير جذري في صناعة الورق، فبعد أن كان يصنع من نباتات غنية بمادة السيللوز قليلة الشوائب مثل (القطن والكتان والقنب والحرير) وبالطرق اليدوية، أصبح يصنع من الأشجار الفقيرة بمادة السيللوز الغنية بالشوائب مثل (الزيوت والعطور الراتنجية والأخطر من هذا مادة الخشب)  وبالطرق الميكانيكية أي بمعنى أن الأشجار بكاملها تتحول لعجينة الورق دون تنقيتها أو تخليصها من شوائبها العالقة بها، وبالتالي تقوم هذه الشوائب وبتوافر شروط مناخية معينة من الحرارة  والرطوبة والضوء بالأكسدة،  وتشكيل الأحماض والبقع القاتمة على سطوح الأوراق، مما يؤدي إلى دمارها وتفتيتها بفترة زمنية صغيرة.

استمرت صناعة الورق بهذا الأسلوب إلى نهاية النصف الثاني من القرن العشرين حيث تنبه المختصون والعلماء  لهذه المشكلة، وبالتالي ابتكروا طرقا جديدة لصناعة الورق تضمن سلامته لفترات زمنية طويلة، وتحميه من الإصابات الأنفة الذكر بدرجة كبيرة, لكن المشكلة تكمن بمئات الآلاف من الكتب التي طبعت بتلك الفترات على هذا النوع من الأوراق منها أهم الكتب والمراجع العربية والإسلامية، لذلك عكف العلماء على إيجاد طرق علمية في صناعة الورق تضمن تلافي تلك الإصابات وعدم حدوثها في المستقبل، وبنفس الوقت إيجاد الحلول الناجعة لعلاجها، والتي يمكن تحديد أنواعها بما يلي:

1- الأكسدة الضوئية

2- ارتفاع نسبة الحموضة

3- البقع اللونية

كانت المعالجات الكيميائية ومازالت في العديد من المراكز التخصصية تنفذ بالطرق اليدوية، وهذا لا يمنع من الوصول للنتيجة المطلوبة بالكم والنوع في حال كانت الكميات قليلة، أما وقد زادت الكمية فهذا يعني أننا نحتاج لعشرات السنين لتحقيق هذه النتيجة.

ونحن في مركز جمعة الماجد ومع استخدمنا كل الطرق اليدوية، ولتسريع العمل قمنا باستخدام التكنولوجيا والأجهزة الحديثة، خاصة أننا معنيون بعلاج كميات كبيرة جدا من المطبوعات القديمة داخل المركز  وخارجه، وعليه عكفنا على دراسة هذا الموضوع من كل جوانبه العلمية والعملية ووصلنا لتصميم جهاز الماجد للمعالجات الكيميائية ليتناسب مع متطلبات العمل كما ونوعا، وبهذا نكون قد حققنا ما يلي:

1- اختصار زمن المعالجة بنسبة 70%

2- اختصار الجهد البشري بنسبة 1/5

3- تحقيق إنتاجية عالية

4- اختصار التكلفة

جهاز الماجد للمعالجات الكيميائية :

- هو جهاز خاص بمعالجة المطبوعات بكل أشكالها ( كتب- جرائد- مجلات – خرائط- صور ) من الإصابات الكيميائية المختلفة باستخدام المواد المتعارف عليها عالميا والخاصة بمعالجة مثل هذه الإصابات

- يقوم بمعالجة مابين 800 إلى 1000 ورقة كل ساعة.

- يحتوي على حوض معالجة وحوض تنظيف.

- مزود بأربع حافظات لاحتواء الأوراق موضوعتين على قاعدتين متحركتين آليا.

- يوجد به وحدة تحكم كهر بائية لكل حركاته وأعماله بعيدا عن جسم الجهاز.

- يحتوي على دارة تحكم كهربائية بدرجة الحرارة وزمن المعالجة والتنظيف وكمية الماء الداخلة والخارجة منه.

- الجهاز مصنوع كاملا من مادة الكروم عالي الجودة.

- يحتاج الجهاز عامل واحد لتشغيله والعمل عليه.

وبهذا العمل نكون قد أضفنا جهازا جديدا إلى مجموعة أجهزة الماجد، والتي دخلت في جميع أعمال الحفظ والمعالجة والترميم، ويمكن أن نعدد هذه الأجهزة كما يلي :

1- جهاز الماجد للترميم الآلي

2- جهاز الماجد للتدعيم الحراري

3- جهاز الماجد لتعقيم المخطوطات والكتب

4- جهاز الماجد للمعالجات الأولية

5- جهاز الماجد للمعالجات الكيميائية