شارك مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث في فعاليات المؤتمر السابع والعشرين للمجلس الدولي للمتاحف «آيكوم دبي 2025»، الذي استضافته دبي خلال الفترة من 11 إلى 17 نوفمبر من الشهر الحالي، تحت شعار “مستقبل المتاحف في مجتمعات سريعة التغيير”، وجاءت المشاركة بحضور دولي واسع من المؤسسات الثقافية والمتاحف والخبراء والمتخصصين في مجال التراث من مختلف أنحاء العالم.
واستعرض المركز، من خلال جناحه في المعرض المصاحب للحدث، أبرز منجزاته في حفظ التراث الإنساني وصيانة المخطوطات، بالإضافة إلى التعريف بمشاريعه الثقافية التي امتدت لتشمل أكثر من 50 جهة في 30 دولة حول العالم. كما أبرز الخدمات التي يقدّمها للباحثين والمهتمين بالدراسات التراثية.
وعرض المركز لزوّاره نماذج من أوراق مخطوطات أصلية تعرّضت للتلف بسبب سوء الحفظ، موضحًا أساليب المعالجة والترميم التي يطبّقها قسم الحفظ والمعالجة. كما عرض مجموعة من الأغلفة التي يصنعها المركز، والمزيّنة بأختام تاريخية تعود إلى عصور متعددة، بينها العثماني، والصفوي، والقاجاري، والمملوكي، وعصر الموحّدين. وشمل العرض أيضًا مجموعة من المخطوطات الأصلية في موضوعات الأدب والشعر، إضافة إلى نخبة من المطبوعات النادرة التي يقتنيها المركز.
ويُعد اختيار دبي لاستضافة المؤتمر السابع والعشرين لـ«آيكوم» إنجازًا جديدًا يُضاف إلى رصيد الإمارة، كونها أول مدينة في الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا تحتضن هذا الحدث منذ تأسيس المجلس الدولي للمتاحف عام 1946، والذي يُعقد كل ثلاث سنوات.
وشهد المؤتمر مشاركة أكثر من 4500 خبير في المتاحف وقادة ثقافيين من مختلف دول العالم، إلى جانب أكثر من 100 جهة عارضة، ما رسّخ مكانة دبي منصةً عالمية للحوار الثقافي ومركزًا محوريًا لدعم تطوير مستقبل قطاع المتاحف.