فاز مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي بجائزة الكتاب العربي في دورتها الثالثة، ضمن فئة الإنجاز للمؤسسات، تقديرًا لجهوده البارزة في خدمة الكتاب العربي وصون التراث المعرفي.
وجاء هذا التكريم تتويجًا لما حققه المركز من منجزات علمية وثقافية؛ إذ أصدر عددًا من الكتب القيّمة التي تنوّعت موضوعاتها بين التراث المخطوط، والتاريخ، والأدب، والشعر. وقد تسلّم الجائزة الدكتور محمد كامل جاد، المدير العام للمركز، خلال الحفل الرسمي الذي أُقيم الثلاثاء 27 يناير 2026 في العاصمة القطرية الدوحة، حيث كرّم سعادة الشيخ ثاني بن حمد آل ثاني، رئيس مجلس إدارة صندوق قطر للتنمية، الفائزين من المبدعين والمؤسسات.
وقد أشاد الدكتور محمد كامل جاد مدير عام مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث في دبي، بـ «جائزة الكتاب العربي»، مؤكدًا أن هذه الجائزة الثقافية المرموقة التي لم تكتفِ بتكريم الإبداع المعاصر، بل وسّعت مفهوم التكريم ليشمل المؤسسات الحارسة للذاكرة العربية، والداعمة لمصادر المعرفة الأصيلة، مؤكدة بذلك دورها الريادي في ربط الحاضر بجذوره المعرفية، وتعزيز الوعي بأهمية الكتاب العربي بوصفه حاملًا للهوية ووعاءً للثقافة.
وتهدف جائزة الكتاب العربي، التي أطلقتها دولة قطر في مارس 2023، إلى تكريم الباحثين ودور النشر والمؤسسات المساهمة في صناعة الكتاب العربي، وتشجيع التأليف باللغة العربية، ودعم الإنتاج المعرفي في مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية والشرعية.
وفي كلمة له بهذه المناسبة، أكد حسن النعمة، الأمين العام للجائزة، أن الجائزة تمثل جسرًا للتواصل الفكري والمعرفي بين علماء الأمة، ومنارة تضيء دروب الأدب والعلم والفن، وتعزّز حضور الكتاب العربي عربيًا وعالميًا.
من جانبه أعرب الدكتور ناجي الشريف، المدير التنفيذي لجائزة الكتاب العربي، عن رضاه عن مخرجات الدورة الثالثة، مشيرًا إلى أن النتائج جاءت متميزة، لا سيما أن عملية التحكيم تولّتها نخبة من المفكرين المتخصصين، كلٌّ في مجاله.
يُذكر أن النسخة الثالثة من الجائزة شهدت مشاركة واسعة من أكثر من 41 دولة عربية وغير عربية، وتجاوز عدد الترشيحات ألف مشاركة، ما يعكس مكانة الجائزة ودورها في دعم صناعة الكتاب العربي، وتعزيز الحوار الثقافي، وترسيخ معايير الجودة والإبداع في مجالات معرفية متنوعة، بعيدًا عن الأطر التقليدية.